سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
184
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
مخالفت امر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) آورده شود ، بلكه از حق تعالى سؤال كرده كه حضرت هارون را نيز به آن جناب بفرستد ، سيد مرتضى ( رحمه الله ) در “ تنزيه الأنبياء “ فرموده : الجواب : إن ذلك ليس باستعفاء - كما تضمّنه السؤال - بل كان ( عليه السلام ) قد أُذن له في أن يسأل ضمّ أخيه ( عليه السلام ) في الرسالة إليه قبل هذا الوقت ، وضمنت له الإجابة ، ألا ترى إلى قوله تعالى : ( وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى إِذْ رَأى ناراً . . ) ( 1 ) إلى قوله : ( وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي ) ( 2 ) ، فأجابه [ الله ] ( 3 ) تعالى إلى مسألته بقوله : ( قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى ) ( 4 ) ، وهذا يدلّ على ثقته بالإجابة إلى مسألته التي تقدّمت ، وكان مأذوناً له فيها ، فقال : ( إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي ) ( 5 ) شرحاً بصورته وبياناً عن حالته المقتضية لضمّ أخيه إليه في الرسالة ، فلم يكن مسألته إلاّ عن إذن وعلم وثقة بالإجابة . ( 6 ) انتهى .
--> 1 . طه ( 20 ) : 9 . 2 . طه ( 20 ) : 29 . 3 . الزيادة من المصدر . 4 . طه ( 20 ) : 36 . 5 . الشعراء ( 26 ) : 12 - 13 . 6 . تنزيه الأنبياء ( عليهم السلام ) : 104 .